محمد بن سلام الجمحي
مقدمة المحقق 113
طبقات فحول الشعراء
( 7 : 13 ) قال : « وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل ، وابنه عبد اللّه » . ومع ذلك ، فأنا لم أكن أكتب « تحقيقا » في ترجمة أحمد بن حنبل أو محمد ابن سلام ، وحملت ما نقل إلينا . فإن رأى الأستاذ أن يعلمنا مما علّمه اللّه ، فليفعل مشكورا محمودا . [ خطأ الكاتب في معنى « الشيوخ » في الرواية : ] ثم يأتي الدكتور على جواد بالعجب في « سادسا » هذه فيقول : « ويعدّ ( يعنيني ) كلّ من روى عنه محمد بن سلام في طبقات الشعراء خبرا أو شعرا . . . شيخا له . وجمع له بذلك ستّا وستين شيخا ، قال ( يعنيني أيضا ) « وعدتهم سبعون شيخا » ، ويبدو أن الأستاذ محمود شاكر توسع كثيرا في معنى « الشيخيّة » ( أقول أنا ، هي كلمة خفيفة على اللسان ، تستحقّ أن يضعها الأستاذ بين الأقواس ، وقد فعل ! ) ، وإلّا كيف نضع بشّار ( هكذا في الأصل ) - مثلا - مع يونس بن حبيب . . . » ، انتهى كلام الدكتور ، وانتهى تعجّبه . وهذا بالطبع ، نقل عن مقدمة الطبعة الأولى ( ص : 12 ، 13 ) ، أما في مقدمة الطبعة الثانية التي لم يقرأها الدكتور على جواد بلا شك ، فإنّى زدت على العدد الأوّل وقلت : « وعدتهم تسعة وسبعون شيخا ، روى عنهم ابن سلام في كتاب الطبقات » . ( المقدمة ص : 35 - 37 ) . وقد بدأت هذه من المقدمة ( ص : 35 ) بقولي : « أما شيوخه في كتاب « طبقات فحول الشعراء » خاصة ، فقد آثرت أن أجمع أسماءهم هنا مرتبة على حروف المعجم ، وهم : . . . » ، ثم ختمتها بقولي ( ص : 37 ) « . . . وعدّتهم تسعة وسبعون شيخا ، روى عنهم ابن سلام في كتاب الطبقات » .